languageFrançais

'تونس أمام فرصة لدمج 44% من المؤسسات في التبادل التجاري مع إفريقيا'

كشفت نتائج بارومتر المؤشر الاقتصادي لسنة 2026، الذي أعدّته غرفة التجارة والصناعة التونسية الفرنسية (CCITF)، أن فرنسا ما تزال الشريك الرئيسي لتونس، حيث أفادت 76% من المؤسسات بأنها تعتزم الحفاظ على مستوى مبادلاتها مع السوق الفرنسية أو تطويرها خلال سنة 2026.

 في المقابل، تبرز إفريقيا كوجهة استراتيجية واعدة، لكنها لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي، إذ صرّح 44% من أصحاب المؤسسات المستجوبين بأنهم لا يقيمون أي علاقات تبادل تجاري مع القارة الإفريقية إلى حد الآن.

ورغم أن هذا الرقم قد يبدو سلبيا، إلا أن أعضاء الغرفة يرون فيه فرصة يمكن استثمارها لتحويل تونس إلى منصة للتبادل التجاري لفائدة المؤسسات الفرنسية وغيرها نحو الأسواق الإفريقية، بالاعتماد على اتفاقيتي الكوميسا والزليكاف وما توفرانه من امتيازات. 

وفي سياق متّصل أبرز البارومتر متانة العلاقات التجارية بين تونس وفرنسا، حيث يتوقع 44% من أصحاب المؤسسات استقرار حجم المبادلات، مقابل 27% يرجحون تحقيق نمو معتدل، في حين تراجعت التوقعات السلبية بشكل ملحوظ إلى 8% فقط، وهو ما يعكس ترسّخ العلاقات الثنائية واستمرار فرنسا كشريك استراتيجي أول لتونس على الصعيد الأوروبي. 

هناء السلطاني